"حماية المستهلك": "البنك المركزي" ليس لديه خطة لدمج الفقراء في القطاع المصرفي

انتقد الأمين العام لجمعية حماية المستهلك، الدكتور ياسر ميرغني، تأخر تطبيق خدمة الدفع عبر الموبايل.
واعتبر أن تاخر الخدمة لتلكوء شركات الإتصالات، وقطع بعدم وجود إسترتيجية من الهيئة القومية للإتصالات والبنك المركزي لإدماج الفقراء في القطاع المصرفي.
وقال ميرغني في منبر “مستقبل تحويل الرصيد في ظل التقنية المصرفية الحديثة” بطيبة برس اليوم، أن الشركات أقوي من الجهات الرقابية، مؤكدا وجود العديد من الشرائح غير مسجلة.
وأوضح أن القضية ليست في تحويل الرصيد، وشدد علي أن التحويل أما أن يكون خاطئا فيتم إيقافه فورا والبدء في تحويل نظام الدفع عبر الموبايل، أو يستمر نظام التحويل في حال لم يتم يثبت انه خاطئ.
واضاف ان كانت هناك شبهة فساد او غسيل اموال ودعم لجهات ارهابية يتم توقيف الوسيط فورا او الشركة ودعا لربط البطاقة القومية ببطاقة الصراف الالي وادراج المواليد في البطاقة الالية ودعا لتنفيذ حملة قومية لتوعية بالخدمات المصرفية وتسهيل فتح اجراء بنكي للمواطن في غضون (10) دقائق.
وكان بنك السودان المركزي قد أعلن أمس عن تنفيذ قرار تحديد سقوفات لخدمة تحويل الرصيد ابتداءًا من الشهر القادم والتي مقترح لها 500 جنيه في اليوم للمشترك الواحد وتفعيل خدمة الدفع عبر الموبايل كبديل.
وتوقع المسؤول بالبنك، زاهر فقيري اجازة الخطة في اجتماع اللجنة المشتركة اليوم (الأحد) الذي يحضره المحافظ ووزيرة الاتصالات.
وكشف ان السقوفات تتناقص تدريجيا مؤكدا ان هنالك موجهات اساسية لتقيل المخاطر وبرر الامر برمته لجهة ان تحويل الرصيد ادى لوجود كتلة نقدية ضخمة خارج الجهاز المصرفي وصفها بانها خلقت اقتصادا مريضا.
وأوضح أن تضخم مبالغ تحويل الرصيد بعيدا عن رقابة السلطة أصبح مشكلة للتخوف من تمويل الارهاب وغسيل الاموال.
ليست هناك تعليقات :