المهدي يدعو الحكومة لاستصحاب مطالب المعارضة في سعيها لرفع العقوبات الأميركية
![]() |
| المهدي |
سودان نيوز ـ وكالات:
وصف حزب الأمة القومي، حكومة الوفاق الجديدة، بأنها “محاصصات وترضيات ومكافآت” لمن باعوا القضية الوطنية وشاركوا في الحوار إرضاءاً للحزب الحاكم، ودعا في الأثناء الحكومة لاستصحاب مطالب المعارضة في سعيها لرفع العقوبات الأميركية.
وقال الحزب في بيان صحفي ،الخميس، إن المؤتمر الوطني الحاكم كافأ المشاركين في الحوار “بمناصب خالية من الصلاحيات والسلطة الفعلية، بينما كافأ آخرين بمنحهم سيارات ” ورأى في الخطوة زيادة أعباء وتكاليف على خزينة الدولة والمواطن.
وتشكلت حكومة الوفاق، الإسبوع الماضي تتويجا لمبادرة الحوار الوطني، التي شارك فيها عشرات الأحزاب والحركات المسلحة، لكن القوى الرئيسية في المعارضة السياسية، على رأسها حزب الأمة القومي، والحركات المسلحة قاطعتها ورفضت الإنضمام اليها.
ويشارك حزب الأمة بأكثر من لافتة في حكومة الوفاق الحالية، التي تتوزع بين مجلس الوزراء والبرلمان والحكومات الولائية، فيما يغيب الحزب الأم (الأمة القومي)، بقيادة الإمام الصادق المهدي، عن الحكومة وتشكيلاتها، بالرغم من مشاركة تلك الأحزاب التي أنشقت عنه منذ العام 2002م.
ودعا رئيس الحزب الصادق المهدي، في مؤتمر صحفي عقده الخميس، الحكومة إلى استصحاب مطالب المعارضة في سعيها لرفع العقوبات الأميركية عن السودان.
وأضاف “عليها أن لا تحصر الأمر في الجانب الأمني واعطاء الإستخبارات الأميركية معلومات عن المتطرفين.. هذا ليس كافياً لرفع العقوبات”.
وأكد أن رفع العقوبات يتطلب جدية من الحكومة في إتخاذ إجراءات تتعلق بالمناخ السياسي واتاحة الحريات السياسية والصحفية، موضحاً أن اميركا لها أكثر من مصدر لاتخاذ القرار.
وترهن واشنطن الرفع الكامل للعقوبات عن السودان بتقدمه في ملفات مكافحة الإرهاب، وتحقيق السلام وايصال المساعدات الانسانية للمتضررين في مناطق النزاع علاوة على اسهامه في تحقيق الأمن بدولة جنوب السودان.
واستبعد المهدي عقد لقاء بين الرئيسين السوداني عمر البشير، والأميركي دونالد ترامب خلال القمة الاسلامية الاميركية التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، يومي الجمعة والسبت، مؤكداً أن جهات عديدة باميركا ترى في لقاء رئيسها مع اي شخص مطلوب للعدالة الدولية مخالفة للسياسة الأميركية.
وحذر الحزب في بيان وزعه على الصحفيين، من نذر تجدد الحرب في المنطقتين ودارفور، نتيجة الهجمات المتواصلة واستهداف المدنيين، وخرق وقف العدائيات.
وأضاف “مما يؤكد سيادة عقلية الحرب والحسم العسكري، في ظل تزايد الإنفلات الأمني وزيادة المناطق خارج سيطرة الدولة”.
وأكد الحزب أن الإلتزام بخارطة الطريق الافريقية يعني فتح مسارات التنفيذ بالاتفاق على وقف العدائيات وتوصيل المساعدات الإنسانية والاتفاق على حوار سياسي حقيقي، موضحاً أن انسداد الأفق السياسي يضاعف معاناة الضحايا والنازحين.
من جهتها أعلنت نائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم المهدي، عن إجتماع وشيك لقوى (نداء السودان) لبحث الموقف الموحد من القضايا الراهنة.

ليست هناك تعليقات :