تفاصيل جديدة في قضية المتهم باختلاس 3 مليار جنيه بمعبر«أشكيت» الحدودي
كشف المدير العام للنقل البري تفاصيل جديدة في قضية مدير معبر "أشكيت" الحدودي بين مصر والسودان ـ المتهم باختلاس (3) مليار جنيه لمصلحته الشخصية.
وقال المدير العام عند مثوله شاهد أمام محكمة المال العام برئاسة القاضي محمد المعتز، إن المتهم أخذ عمل المدير الإداري والمشرف المالي بالمعبر وكان يضع مبالغ التحصيل في حسابه البنكي وأن المراجع العام كشف عن عجز مالي في أعوام سابقة كانت تحت اشراف المتهم قبل ان يتم نقله.
وقال المدير العام عند مثوله شاهد أمام محكمة المال العام برئاسة القاضي محمد المعتز، إن المتهم أخذ عمل المدير الإداري والمشرف المالي بالمعبر وكان يضع مبالغ التحصيل في حسابه البنكي وأن المراجع العام كشف عن عجز مالي في أعوام سابقة كانت تحت اشراف المتهم قبل ان يتم نقله.
وأكد الشاهد أنه محاسب مالي بالمعبر، عندما اكتشف العجز المالي فر هارباً ولم يتم القاء القبض عليه ؛ وأن المراجع العام اتضح له ان دفاتر ايصال (15) مفقودة لذلك قدر قيمة العجز المالي.
وتعود تفاصيل القضية، إلى أن وحدة النقل البري فوضت أحد موظفيها بفتح بلاغ لدى الشرطة ضد المتهم الذي يشغل مدير المعبر والمسؤول عن إدارة المتحصلين، حيث قال إن المتهم لديه حساب بنكي يقوم فيه بتوريد المبالغ المتحصلة وأن المراجع العام اكتشف وجود عجز في الميزانية بمبلغ مليار و(700) مليون جنيه من المبالغ التي وردت في حساب المتهم الذي استلم (30) ايصال تحصيل من إدارة النقل البري في الخرطوم وأنها كانت تحصل في المعبر وتودع في الخزانة ثم للحساب البنكي.
وأشار إلى أن المتهم ومعه المدير المالي الهارب هما الوحيدان اللذان لديهما الرقم السري للحساب البنكي وفي فترة غياب مدير المعبر المتهم كانت تورد المبالغ لحسابه وبعلمه، ودونت الشرطة البلاغ وألقت القبض على المتهم ولدى استجوابه أنكر علاقته بالقضية وقال إنه لم يأخذ(فلس) واحد لمصلحته الشخصية واعترف إنه فعلاً استلم الايصالات وسلمها للمتحصل الموجود في المعبر وبعدها أخذ اجازة وغاب عن العمل وتفاجأ بالبلاغ الموجه ضده أنه كان يأخذ من المبالغ لصرفها علي الاحتفالات وصيانة عربات وأن بعض المتحصليين لم يضيفوا قيمة التصرفات في الحسابات الإدارية وانه غير مسموح له بتحصيل مبلغ مالي من المعبر بل تم تكليفه رئيساً للمعابر.
وقال إن مهمته الأساسية تنحصر في توفير بيئة عمل صالحة للعاملين بالمعبر وتحصيل الإيردات يتم عبر منافذ وجمع الاموال يتم بواسطة المراقب المالي وتودع تلك المبالغ المتحصلة في حساب شخصي بالبنك لأن المعبر ليس فيه خزانة خاصة لايودع فيها المبالغ المتحصلة وأنه خاطب وزارة المالية بفتح حساب باسم المعبر ولكنها لم ترد عليه .
وأبان المتهم أنه يقم بتحرير شيك بالمبلغ الذي تم توريده في حسابه إن كان التحصيل باورنيك (15) ، وفي ومنذ عامان بداية التحصيل الاكتروني مضيفاً بانه استلام الاموال ووردها لصالح الوزارة، بحسب صحيفة "الوطن".
وأشار إلى أن المتهم ومعه المدير المالي الهارب هما الوحيدان اللذان لديهما الرقم السري للحساب البنكي وفي فترة غياب مدير المعبر المتهم كانت تورد المبالغ لحسابه وبعلمه، ودونت الشرطة البلاغ وألقت القبض على المتهم ولدى استجوابه أنكر علاقته بالقضية وقال إنه لم يأخذ(فلس) واحد لمصلحته الشخصية واعترف إنه فعلاً استلم الايصالات وسلمها للمتحصل الموجود في المعبر وبعدها أخذ اجازة وغاب عن العمل وتفاجأ بالبلاغ الموجه ضده أنه كان يأخذ من المبالغ لصرفها علي الاحتفالات وصيانة عربات وأن بعض المتحصليين لم يضيفوا قيمة التصرفات في الحسابات الإدارية وانه غير مسموح له بتحصيل مبلغ مالي من المعبر بل تم تكليفه رئيساً للمعابر.
وقال إن مهمته الأساسية تنحصر في توفير بيئة عمل صالحة للعاملين بالمعبر وتحصيل الإيردات يتم عبر منافذ وجمع الاموال يتم بواسطة المراقب المالي وتودع تلك المبالغ المتحصلة في حساب شخصي بالبنك لأن المعبر ليس فيه خزانة خاصة لايودع فيها المبالغ المتحصلة وأنه خاطب وزارة المالية بفتح حساب باسم المعبر ولكنها لم ترد عليه .
وأبان المتهم أنه يقم بتحرير شيك بالمبلغ الذي تم توريده في حسابه إن كان التحصيل باورنيك (15) ، وفي ومنذ عامان بداية التحصيل الاكتروني مضيفاً بانه استلام الاموال ووردها لصالح الوزارة، بحسب صحيفة "الوطن".
ليست هناك تعليقات :